ما سبب "القبة الحرارية" التي تخنق أوروبا؟!
-
26 June 2026
-
48 mins ago
-
-
source: Skynews
-
خلصت شبكة علمية دولية في دراسة نشرت نتائجها الجمعة، إلى أن التغير المناخي مسؤول "في شكل لا لبس فيه" عن موجة الحر الشديدة التي تضرب غربي أوروبا.
وأكد علماء شبكة "وورلد ويذر أتريبيوشن" الذين يدرسون مسؤولية الاختلالات المناخية الناجمة عن الأنشطة البشرية في الظواهر المناخية القصوى، أن درجات الحرارة المرتفعة جدا خلال النهار والليل أيضا كانت ستكون "شبه مستحيلة" في هذه الفترة من عام 1976، الذي شهد بدوره حرا استثنائيا.
ولو وقعت موجة حر من هذا القبيل في العام المذكور، لكانت ألطف بـ3.5 درجات مئوية نهارا و2.4 درجة ليلا، بحسب حسابات العلماء.
وقال تيودور كيبينغ من جامعة "إمبريال كولدج" في لندن، الذي شارك في هذه الأبحاث: "خلصنا إلى أنه خلال السنوات الخمسين الأخيرة التي زادت فيها حرارة الكوكب 1.1 درجة مئوية، ارتفع احتمال موجة حر كهذه بدرجة فائقة".
وصرح خلال عرض الدراسة على وسائل الإعلام، أن "موجة كهذه ما كانت ممكنة في يونيو من دون التغير المناخي".
وتشهد أوروبا الغربية منذ أكثر من أسبوع درجات حرارة عالية جدا، بفعل كتلة هائلة من الهواء الحار مصدرها إفريقيا.
وأشارت فريديريكه أوتو من الجامعة ذاتها، إلى أن "هذه الظاهرة المناخية ليست غير الاعتيادية، لكن درجات الحرارة هي كذلك" بسبب التغير المناخي بشري المصدر.
واستند العلماء المقيمون في بلدان أوروبية عدة في أبحاثهم، إلى بيانات أرصاد جوية حالية وتوقعات الأيام المقبلة، إذ إن موجة الحر ما زالت متواصلة، وقارنوها بالمعطيات المسجلة عامي 2003 و1976.
ولم تلق هذه الأبحاث التي أجريت بوتيرة متسارعة مراجعة من باحثين خارجيين، وفق الإجراءات المعمول بها في إطار المنشورات العلمية، إلا أن المنهجية المعتمدة سبق أن صادقت عليها الأسرة العلمية، حسبما ذكر القائمون على هذه الأبحاث.
وباتت الليالي الحارة أكثر ترجيحا بمئة مرة الآن مقارنة بما كانت عليه خلال موجة الحر القياسي عام 2003، كما باتت الحرارة القصوى خلال النهار أكثر ترجيحا بعشر مرات، بحسب الباحثين.
واستبعد العلماء مسؤولية ظاهرة "إل نينيو" الطبيعية التي ترفع الحرارة على سطح الأرض وسط المحيط الهادئ الاستوائي وشرقه، متسببة بموجات جفاف وفيضانات وحرارة قياسية في العالم، ولاحظوا أن هذه الظاهرة لم تؤد أي دور في موجة الحر الحالية.
-
-
Just in
-
12 :52
الخارجية الإيرانية: لا نضمن السفن غير الملتزمة بممرات العبور المعلن عنها بمضيق هرمز
-
12 :48
الوكالة الوطنية: قوات إسرائيلية توغلت مع آليات عسكرية وجرافات من بلدة حداثا باتجاه مشارف بلدة حاريص في قضاء بنت جبيل
-
12 :32
الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي لـسكاي نيوز عربية: لدينا أدلة وإحداثيات وصور تؤكد أن الهجمات الأخيرة على دول الخليج مصدرها العراق
-
12 :29
خاص - قانون إصلاح المصارف: هل تجاوز صندوق النقد دوره الاستشاري؟ تتمة
-
12 :23
الرئيس عون: نثمّن موقف مجلس التعاون الخليجي الداعم للبنان ونؤكد حصر السلاح بيد الدولة وفق الدستور والقرار 1701
-
12 :17
"رويترز" عن بيانات شحن: استئناف تحميل النفط بميناء رأس تنورة على ساحل الخليج شرقي السعودية
-
-
Other stories
Just in
-
12 :52
الخارجية الإيرانية: لا نضمن السفن غير الملتزمة بممرات العبور المعلن عنها بمضيق هرمز
-
12 :48
الوكالة الوطنية: قوات إسرائيلية توغلت مع آليات عسكرية وجرافات من بلدة حداثا باتجاه مشارف بلدة حاريص في قضاء بنت جبيل
-
12 :32
الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي لـسكاي نيوز عربية: لدينا أدلة وإحداثيات وصور تؤكد أن الهجمات الأخيرة على دول الخليج مصدرها العراق
-
12 :29
خاص - قانون إصلاح المصارف: هل تجاوز صندوق النقد دوره الاستشاري؟ تتمة
-
12 :23
الرئيس عون: نثمّن موقف مجلس التعاون الخليجي الداعم للبنان ونؤكد حصر السلاح بيد الدولة وفق الدستور والقرار 1701
-
12 :17
"رويترز" عن بيانات شحن: استئناف تحميل النفط بميناء رأس تنورة على ساحل الخليج شرقي السعودية
All news
- Filter
-
-
EXCLUSIVEخاص - قانون إصلاح المصارف: هل تجاوز صندوق النقد دوره الاستشاري؟
-
26 June 2026
-
عقل يحذّر: نقلٌ مكشوف لفاتورة العجز الحكومي إلى جيوب الناس!
-
26 June 2026
-
مارتين نجم كتيلي: قرار زيادة الرسوم عجز وفشل... جريمة موصوفة بحق شعب بأكمله!
-
26 June 2026
-
وزيرٌ سابق في ذمّة الله!
-
26 June 2026
-
باسيل: نحنا وحدنا المعارضة وسنطعن مجددًا
-
26 June 2026
-
قاسم: دخلنا مرحلة جديدة بمواجهة إسرائيل
-
26 June 2026
-
الرئيس عون يرحّب باقتراح ماكرون وميلوني بشأن مرحلة ما بعد "اليونيفيل"
-
26 June 2026
-
حكم على الرعيدي لصالح باسيل و"التيار": الحقيقة ستبقى ساطعة مهما حاول البعض تشويهها
-
26 June 2026
-
الحزب لا يعنيه مسار واشنطن.. وشمال الليطاني دونه محاذير
-
26 June 2026
-
سياسة واشنطن في لبنان.. تناقض أم تكامل؟
-
26 June 2026

